الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحب في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايتاشي



ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/02/2008

مُساهمةموضوع: الحب في الاسلام   السبت مارس 22, 2008 11:58 am


الحب هذه الكلمة الساحرة ذات الظلال الرقيقة في النفس الإنسانية هل يعكس الإسلام فهماً خاصاً لها؟ وهل يعترف الإسلام بعاطفة الحب على أنها واحدة من أهم الدوافع الإنسانية والمحرِّكات الفعَّالة في السلوك الفردي والجماعي؟ وهل يعاني المسلمون حقاً من أزمة في المحبة جعلت الإنسان لا يفهم إنسانيته على وجهها الصحيح؟ أم أن المسلمين هم أكثر شعوب الأرض صفاء وإنسانية؟
هناك بعض الأخوة الفضلاء بمجرد أن أُعلِن عن هذا الموضوع عاطفة الحب ظنوا أنَّا سنتكلم عن الحب الذي تلهج به أجهزة الإعلام وتتحدث عنه الأغاني، عن هذا النوع من الحب، حب المرأة وحب المرأة كجسد فقط ولكن في الواقع هذه الكلمة ظُلِمت، كلمة الحب كلمة كبيرة ومعناها معنى واسع ولها مجالات رحبة تشمل الحياة وما بعد الحياة، تشمل حب الله تعالى وحب رسوله وحب الدين وحب الوطن وحب الأسرة وحب الناس وحتى حب الموت الحب دوائر لتشمل أفراد المجتمع ثم تتسع بعد ذلك لتشمل المجتمع الإنساني بصفة عامة وقد ترتقي من حب الإنسان إلى حب الكون الذي يعيش فيه بل قد يرتقي إلى حب القيم والأخلاق والمبادئ وقد تسمو به إلى حب الله عز وجل
، هذه الدوائر يؤثر بعضها في بعض، أول ما يُطلب من الإنسان المسلم أن يحب الله عز وجل، هذا هو أعلى أنواع الحب وهذا هو أول من يستحق حب الإنسان ولذلك القرآن لما ذكر الحب، ذكر حب الله قبل كل شيء، لا يذكر الحب بين الرجل والمرأة إلا مرة أو اثنين، إنما القرآن يقول (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا أشد حباً لله)، (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) والأحاديث كثيرة، النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه رجل وقال: يا رسول الله متى الساعة؟ فقال: "وماذا أعددت لها؟" قال: والله ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام غير أني أحب الله ورسوله، فقال: "أبشر أنت مع من أحببت" قال أنس: فما فرح الصحابة بشيء فرحهم بهذا الحديث
حب الطبيعة نفسها فالإنسان يحب الطبيعة لأنها خلق الله وهي مصدر الخير للإنسان ومصدر النعم للإنسان حتى أن النبي عليه الصلاة والسلام حينما جاء من إحدى الغزوات وظهر جبل أحد قال لهم: "هذا أحد جبل يحبنا ونحبه" انظر إلى هذه العبارة الرقيقة مع أنه قد وقعت بجواره معركة وخسر فيها المسلمون
، وحب الحياة، المسلم يحب الحياة ولا يعتبر الحياة مثل ما اعتبرها ماني الفيلسوف الفارسي القديم كان يعتبر الحياة شراً والعالم شراً ويجب التخلص من هذا الشر بالتعجيل بفناء العالم بعدم الزواج وبعدم الاستمتاع بالحياة لينتهي الناس من شر الحياة، لا .. المسلم يرى العالم خيراً ويرى أن كل يوم يعيشه لن يزيد المؤمن من عمره إلا خيراً ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن نسأل الله الموت، قال: "لا يتمنى أحدكم الموت" لضر نزل به ولكن يقول "اللهم أحيني ما علمت الحياة خيراً لي وتوفني إذا كان الوفاة خيراً لي" بل أكثر من ذلك الإنسان يحب الموت، الإنسان المسلم لا يخاف من الموت لا يعتبر الموت شيء مجهول أو يعتبره عدم فبعض الناس يظن أن هذا الموت هو عدم صرف وفناء محض
. قال يحيى بن معاذ
لا يكره الموت إلا مُريب فهو الذي يقرِّب الحبيب من الحبيب

قال الشاعر:
وما الموت إلا رحلة غير أنها من المنـزل الفاني إلى المنـزل الباقي


الحب كلمة من حرفين وهي علاقة بين جهتين وعقد بين طرفين، سواء كان بين عبد ومعبود أو بين خلين أو بين رجل وامرأة، المهم أنه عقد بين طرفين وأعظم أنواع الحب هو الحب في الله، يعني أن يحب الإنسان غيره لا لمنفعة ولا لشهوة ولا لقرابة ولا لخدمة أدَّها له ولكن يحبه لله، معنى يحبه لله أي يحب هذا الإنسان لأنه رجل صالح لأنه رجل مؤمن لأنه رجل على خلق لأنه رجل ينفع الناس لأنه رجل يقدم خيراً للإنسانية فيحبه من أجل هذا من غير أن ينال منه أي نفع ولذلك جاء في صحيح مسلم أن رجلاً أراد أن يزور رجلاً فأرسل الله له على مدرجته ملكاً في الطريق في صورة رجل وسأله: أين تذهب؟ قال: أريد أن أزور أخي فلان، قال: ألقرابة بينك وبينه؟ قال: لا، قال: أفبنعمة له عندك؟ ـ أي قدم لك خدمة فأنت ذاهب لتكافئه، أي خدمة بخدمة وإحسانا بإحسان؟ ـ قال: لا، قال: فما الذي .. قال: أحبه لله، قال: أبشِر فإن الذي تحبه من أجله بعثني لأبشرك بأنه يحبك لحبك إياه، هذا التحاب في الله والذي جاء فيه الحديث "رجلان تحابا في الله عز وجل اجتمعا عليه وتفرقا عليه" اجتمعا على الحب في الله وتفرقا على الحب في الله، وهؤلاء يُظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وفي الحديث القدسي: "وجبت محبتي الذين يتحابون من أجلي ووجبت محبتي للمتبادلين من أجلي ووجبت محبتي للمتزاورين من أجلي" فهؤلاء الذين يتحابون من أجل الله هم الذين جاء في ذكرهم القرآن الكريم (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) الناس يوم القيامة الأصدقاء الأخلاء الذين كانت بينهم في الدنيا مودات وكانت بينهم علاقات وصداقات للأسف يوم القيامة يتعادون، يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضاً وكل واحد يقول للثاني: أنت اللي وديتني في داهية وأنت فعلت بي كذا، كما قال الله تعالى (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا وليتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً * لقد أضلني عن الذكر بعد أن جاءني) فالإنسان يُضِل الإنسان يحبه في الدنيا ويوم القيامة يصبح عدواً له
، نستطيع أن نقول أن الحب في الله أعلاه الإيثار وأوسطه أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك وأدناه سلامة الصدر من الأحقاد والضغائن والكراهية
الحب بين الشباب أو بين الرجل والمرأة
الحب في الإسلام جائز بشرط ألا يسعى الإنسان إليه فلا يقول: أنا قررت أن أحب، يعني لازم أشوفلي واحدة أحبها، ويقعد يعاكس في التليفونات، لا .. الحب هو الذي يفرض نفسه على الإنسان، هو يسعى إلى الإنسان ولا يسعى الإنسان إليه، ولذلك نجد عشاق العرب والذي يقولوا عليه الحب العذري وهو الحب العفيف الطاهر هؤلاء مثلاً قيس وليلى كيف أحبها هي بنت عمه يراها وهي خارجة ورائحة ترد الماء، وعاش في الصبا يراها فتعلق قلبه بها، كذلك عنتر وعبلة أو كُثيِّر وعزة أو جميل وبثينة، هؤلاء لم يسعوا إلى العشق، (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) هذه المودة تأتي بالعشرة وبحسن العشرة تأتي مودة ليس بالضروري أن تصل إلى مرتبة الحب أو العشق أو الغرام أو الهيام أو الصبابة أو التولّه والتتيُّم، العرب ذكروا للحب مراتب وجعلوا لكل مرتبة منها لفظة من غنى اللغة العربية فإذا الإنسان مثلاً بنت الجيران كان يشوفها منذ الصغر وكذا وتعلق قلبه بها، الإنسان لا يملك قلبه، القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن فإذا تحركت القلوب فمن حق الإنسان أن يحب إنما لا تحجر على الإنسان ولا تسعى إليه سعياً لأنك تسعى إلى بلاء إذا ابتُليت به فالإنسان يحاول أنه يبتعد فإذا ابتلي لابد أن نساعده على هذا ولذلك جاء في حديث ابن عباس "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" أي مثل الزواج وذلك لأن جماعة جاءوا شكوا للنبي عليه الصلاة والسلام وقالوا: عندنا ابنة تقدم لها اثنان رجل معسر ولكنه شاب ورجل موسر ولكنه شيخ وابنتنا تهوى الشاب وإن كان معسراً، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح" أي لا علاج للمتحابين إلا أن يقترنا بهذا العقد الشرعي الزواج "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" مثل الزواج ومثل هذا الرباط المقدس.
"
وأخيراً .. لا تنسى الصلاة على نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_وعلى أله وأصحابه أجمعين

_________________
إحفظ لسانك أيها الإنسان ............... لا يلدغـنـّك .. إنه ثعبان
كم في المقابرمن قتيل لسانِهِ ............ كانت تهاب لقاءه الشجعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://they.crazy4us.com
احمدالبجيرى



ذكر
عدد الرسائل : 72
العمر : 26
العمل/الترفيه : رمى الجلة
المزاج : وانت ماللللك
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الاسلام   الإثنين أبريل 07, 2008 11:42 am

لخص الكلام شوية انت شايف حد بيشوف اصلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نفرتيتى



انثى
عدد الرسائل : 4
العمر : 26
المزاج : عصبى هادى جدا متوتر شويه
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحب في الاسلام   الأربعاء أبريل 16, 2008 4:41 pm

بصراحة الموضوع جامد جدا بس انت جبت رائى الاسلام عايزين رأيك انت ف الحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحب في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hossinho10 :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: