الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ظاهرة التفاوت فى اعداد ايات سور القرأن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايتاشي



ذكر
عدد الرسائل : 178
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 23/02/2008

مُساهمةموضوع: ظاهرة التفاوت فى اعداد ايات سور القرأن الكريم   الأحد مارس 09, 2008 10:49 am

ظاهرة التفاوت في أعداد آيات سور القرآن :

تتفاوت أعداد الآيات في سور القرآن تفاوتا كبيرا ، فمنها ما هو طويل جدا ومنها ما هو قصير جدا ، وبين العددين 286 عدد الآيات في سورة البقرة أطول سور القرآن ، و 3 عدد آيات سورة الكوثر أقصر سور القرآن ، تتوزع باقي سور القرآن الكريم . هذه الظاهرة أثارت الجدل والاستغراب لدى البعض ، ولم يتورع بعضهم بوصف القرآن بأنه فوضوي الترتيب ولا يخضع لي نظام عقلي أو
منطقي .
ما السر أن يكون عدد الآيات في السورة الأطول 286 لا غير ذلك ؟ وما السر أن يكون عدد آيات السورة الأقصر 3 آيات غير ذلك ؟ هل يحتمل أن يكون عدد الآيات في هاتين السورتين غير ما هما عليه ؟
يمثل العددان 3 و 286 الحدين الأعلى والأدنى لعدد الآيات في السورة القرآنية ، فلا وجود لسورة يزيد عدد آياتها عن 286 ولا لسورة يقل عدد آياتها عن 3 آيات ، ولذلك نجد أن القرآن قد ربط هذين العددين المميزين بمعادلتي الترتيب القرآني على النحو التالي :
معادلتا الترتيب هما : (1) 19 × 6 = 114 (2) 19 × 3 = 57 .
الإشارة إلى الحد الأدنى : ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 .
الإشارة إلى الحد الأعلى : ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 .
ما يعنينا هنا : هل تخضع ظاهرة التفاوت بين أعداد الآيات في سور القرآن إلى نظام ما ؟ الجواب : نعم .
إذا قمنا بترتيب سور القرآن باعتبار أعداد آياتها من الأطول إلى الأقصر ، سنكتشف الحقائق التالية :

تنقسم سور القرآن بهذا الإعتبار إلى مجموعتين متساويتين :
57 سورة طويلة + 57 سورة قصيرة .
- تنقسم كل مجموعة إلى ثلاث مجموعات تتألف كل منها من 19 سورة .
- عدد المجموعات الكلي هو 6 مجموعات تتألف كل مجموعة من 19 سورة ، والملاحظ هنا أن هذا التوزيع جاء وفق معادلة الترتيب الأولى :
19 × 6 = 114 .
- الحد الفاصل بين السورة الطويلة والسورة القصيرة هو العدد 39 . فالسورة الطويلة ما زاد عدد آياتها على 39 وتحديدا بين العدد ين 40و 286 ، والسورة القصيرة ما كان عدد آياتها أقل من 39 آية ، وتحديدا بين العددين 3 و 38 .
ونلاحظ هنا عدم وجود سورة في القرآن مؤلفة من 39 آية ، ولو كان ذلك لانهار هذا النظام والذي أطلقت عليه " نظام حدود الطول والقصر " .
السؤال الذي نود الإجابة عليه : كيف وزعت مجموعات سور القرآن الست باعتبار هذا النظام ؟
وزعت على النحو التالي :
المجموعة الأولى : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات .
المجموعة الثانية : 9 سور فردية الآيات + 10 سور زوجية الآيات .
المجموعة الثالثة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات .
المجموعة الرابعة : 7 سور فردية الآيات + 12 سورة زوجية الآيات .

المجموعة الخامسة : 12 سور فردية الآيات + 7 سور زوجية الآيات .
المجموعة السادسة : 10 سور فردية الآيات + 9 سور زوجية الآيات .
مجموع سور القرآن : 114 سورة
السور زوجية الآيات : 60 سورة .
السور فردية الآيات : 54 سورة .
( لاحظ مجيء المجموعة الخامسة عكس المجموعتين الثالثة والرابعة ، ومجيء المجموعة السادسة عكس المجموعتين الأولى والثانية والنتيجة النهائية الماثلة في العددين 60 و 54 وسنتناولها بالتفصيل فيما بعد ) .
بماذا نصف هذا الترتيب ؟ من المعلوم أن القرآن نزل مفرقا ثم رتب على نحو مخالف تماما لترتيب النزول ، فكيف اتفق مجيء سور القرآن على هذا النحو من الترتيب ؟ هل قامت هذه السور بترتيب نفسها هكذا ؟ هل ادعى أحد أنه قام بترتيبها ؟ هل جاء كل هذا الإحكام بفعل مصادفة عمياء ؟ هل يجوز لأحد أن يدعي عدم وجود نظام محدد محكم في توزيع هذه السور ؟
هل يحق لحد أن يرفض وجود النظام المحكم هنا بحجة أن هذا الذي نكشف عنه هو مما لم يعرفه القدماء ؟ كم من الأشياء يجب أن نرفضها لأن القدماء لم يعرفوها ؟
والعجيب أن البعض من المسلمين يتسلح باختلاف القدماء في ترتيب سور القرآن على ثلاثة أقوال حجة لرفض هذا الذي نكشف عنه الآن ؟
التفسير الوحيد لهذه الحقائق أن ترتيب سور القرآن وآياته ترتيب توقيفي وما كان إلا بالوحي ومن عند الله ، ليكون هذا الترتيب في الزمن الذي يكتشف فيه معجزة القرآن في ذلك العصر بلغة ذلك العصر ، لغة الأرقام ، اللغة العالمية المشتركة بين أمم الأرض كلها .

( النقد الموجه إلى هذا البحث : قال بعضهم أن ترتيب سور القرآن هو مما اختلف فيه العلماء ، وهذا الذي تقول به هو مما لم يعرفه السلف الصالح ولو كان فيه خيرا لعرفوه ، فهل عرفته أنت ؟ . هل رأيتم أعجب وأغرب من هذا الكلام ؟! )
هذا الموقف يضطرني إلى الكلمة التالية :
( أيها العلماء الأفاضل : كلكم أعلم مني بالقرآن ، ولكن الله من علي باكتشاف ما لم تعرفوه فإن كنت على حق فأعينوني وإن كنت على باطل فقوموني ، بالحجة وقوة الفكرة ، هذا هو القرآن بيني وبينكم فيه ألف دليل على أن ترتيب سوره وآياته ترتيب إلهي " توقيفي " وما كان إلا بالوحي ، فمن ير غير ذلك فعليه بالأدلة ، وليثبت عكس ما أقول وعلى الأقل أن يثبت خطأ لدي ).
الكلمة الأخيرة في هذه المقالة : إن زيادة آية أو نقصان آية في أي سورة قرآنية يؤدي إلى انهيار هذا النظام . فلماذا لم يحدث ذلك ؟ لماذا لم تتدخل المصادفة لتزيد آية في إحدى السور ويضيع كل هذا الإحكام ؟



معجزة ترتيب القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://they.crazy4us.com
*****



انثى
عدد الرسائل : 351
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة التفاوت فى اعداد ايات سور القرأن الكريم   الإثنين مارس 10, 2008 12:27 pm

موضوع جميل وكل مواضيعك حلوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بريف هارت



ذكر
عدد الرسائل : 90
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب ثانوى
المزاج : احب الضحك بس بتخنق من اقل شئ
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: ظاهرة التفاوت فى اعداد ايات سور القرأن الكريم   الأربعاء مارس 12, 2008 8:48 am

شكرا جدا يا كيمو لهذه الافاده فعلا استفد جدا من موضوعك ده وباقي مواضيعك كمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظاهرة التفاوت فى اعداد ايات سور القرأن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
hossinho10 :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: